
في اللُّغة العربيَّة هي المنزل إذا حلَّ فيه ساكنوه. وتجمع لتصبح "دِيار"، فتكون المَوطِن. ودَارُ الإسلام مقرُّه، ودَارُ البقاء والفناء هما الدنيا والآخرة، ودَارُ السَّلام: حِمص. وللفظة "دَار" في حِمص وقعٌ هادئٌ على الأذن والبال يوحي بالطمأنينة والرَّاحة: أنـا راجــــع عالـــــدَّار _ حيث الأهل والأحباب والسُّكنى.
في اللُّغة العربيَّة هي المنزل إذا حلَّ فيه ساكنوه. وتجمع لتصبح "دِيار"، فتكون المَوطِن. ودَارُ الإسلام مقرُّه، ودَارُ البقاء والفناء هما الدنيا والآخرة، ودَارُ السَّلام: حِمص. وللفظة "دَار" في حِمص وقعٌ هادئٌ على الأذن والبال يوحي بالطمأنينة والرَّاحة: أنـا راجــــع عالـــــدَّار _ حيث الأهل والأحباب والسُّكنى.
في اللُّغة العربيَّة هي المنزل إذا حلَّ فيه ساكنوه. وتجمع لتصبح "دِيار"، فتكون المَوطِن. ودَارُ الإسلام مقرُّه، ودَارُ البقاء والفناء هما الدنيا والآخرة، ودَارُ السَّلام: حِمص. وللفظة "دَار" في حِمص وقعٌ هادئٌ على الأذن والبال يوحي بالطمأنينة والرَّاحة: أنـا راجــــع عالـــــدَّار _ حيث الأهل والأحباب والسُّكنى.
ثمَّ إنَّ هذه اللَّفظة أصبحت ذكرى ألمٍ وأسى بعد التَّهجير والاغتراب، إذ أصبحت دَارَ سلامهم دَارَ حربٍ وظلم. ولكنَّ أهل الدَّارِ لم يَقنعوا بغير دارهم ولم يبدلوها، وظلَّ لسان حالهم يقول: "حيِّ المنازلَ إذْ لا نبتغي بدلًا. بالدَّارِ دَاراً ولا الجيرانِ جيرانا"✨
حتى جاء فرج اللّه عليها وعليهم، فعادت الدَّارُ لأهل الدَّارِ، وعادوا هم إلى ديارهم.
ثمَّ إنَّ هذه اللَّفظة أصبحت ذكرى ألمٍ وأسى بعد التَّهجير والاغتراب، إذ أصبحت دَارَ
ثمَّ إنَّ هذه اللَّفظة أصبحت ذكرى ألمٍ وأسى بعد التَّهجير والاغتراب، إذ أصبحت دَارَ سلامهم دَارَ حربٍ وظلم. ولكنَّ أهل الدَّارِ لم يَقنعوا بغير دارهم ولم يبدلوها، وظلَّ لسان حالهم يقول: "حيِّ المنازلَ إذْ لا نبتغي بدلًا. بالدَّارِ دَاراً ولا الجيرانِ جيرانا"✨
حتى جاء فرج اللّه عليها وعليهم، فعادت الدَّارُ لأهل الدَّارِ، وعادوا هم إلى ديارهم.
سلامهم دَارَ حربٍ وظلم. ولكنَّ أهل الدَّارِ لم يَقنعوا بغير دارهم ولم يبدلوها، وظلَّ لسان حالهم يقول: "حيِّ المنازلَ إذْ لا نبتغي بدلًا. بالدَّارِ دَاراً ولا الجيرانِ جيرانا"✨
حتى جاء فرج اللّه عليها وعليهم، فعادت الدَّارُ لأهل الدَّارِ، وعادوا هم إلى ديارهم.
نعتزُّ بثقافتنا وتراثنا، وعيوننا دومًا نحو الأفق. نعنى بالشَّأن الثَّقافي والاجتماعي والفَّني، إلى جانب اهتمامنا بواقع الدَّارِ وأهلها. هُويَّتنا أولوية، وانتماؤنا لا جِدالَ فيه. مبادئنا من مبادئ الثَّورة، وتوجُّهُنا نحو الشَّفافيَّة والتنوّع والإبداع، نحو اكتشاف المواهب الحِمصيَّة الشَّابَّة؛ لتكون "دَار"، داراً للمبدعين من الشَّباب والشَّابات، ونموذجًا للاختصاص والتَّميُّز في ذات الآن.✨
نعتزُّ بثقافتنا وتراثنا، وعيوننا دومًا نحو الأفق. نعنى بالشَّأن الثَّقافي والاجتماعي والفَّني، إلى جانب
نعتزُّ بثقافتنا وتراثنا، وعيوننا دومًا نحو الأفق. نعنى بالشَّأن الثَّقافي والاجتماعي والفَّني، إلى جانب اهتمامنا بواقع الدَّارِ وأهلها. هُويَّتنا أولوية، وانتماؤنا لا جِدالَ فيه. مبادئنا من مبادئ الثَّورة، وتوجُّهُنا نحو الشَّفافيَّة والتنوّع والإبداع، نحو اكتشاف المواهب الحِمصيَّة الشَّابَّة؛ لتكون "دَار"، داراً للمبدعين من الشَّباب والشَّابات، ونموذجًا للاختصاص والتَّميُّز في ذات الآن.✨
اهتمامنا بواقع الدَّارِ وأهلها. هُويَّتنا أولوية، وانتماؤنا لا جِدالَ فيه. مبادئنا من مبادئ الثَّورة، وتوجُّهُنا نحو الشَّفافيَّة والتنوّع والإبداع، نحو اكتشاف المواهب الحِمصيَّة الشَّابَّة؛ لتكون "دَار"، داراً للمبدعين من الشَّباب والشَّابات، ونموذجًا للاختصاص والتَّميُّز في ذات الآن.✨
الحرية: نتيجة النضال.
الحرية: نتيجة النضال.
الحرية: نتيجة النضال.
الإضاءة: نعتقد أن الإضاءة ليست مجرّد عملية فيزيائية يٌوجَّه فيها الشعاع الضوئي نحو عنصر ما، بل هيّ “صنعة” لها أصولها واعتباراتها. نسعى في دار نحو “إضاءة” نوعيّة على كلّ ما هو خفيّ أو مهمّش في حمص، وفق أصول “الصنعة” التي تعتمد بساطة الطرح وجزالة الأسلوب ودقة المحتوى.
الإضاءة: نعتقد أن الإضاءة ليست مجرّد عملية فيزيائية يٌوجَّه فيها الشعاع الضوئي نحو عنصر ما، بل هيّ “صنعة” لها أصولها واعتباراتها. نسعى في دار نحو “إضاءة” نوعيّة على كلّ ما هو خفيّ أو مهمّش في حمص، وفق أصول “الصنعة” التي تعتمد بساطة الطرح وجزالة الأسلوب ودقة المحتوى.
الإضاءة: نعتقد أن الإضاءة ليست مجرّد عملية فيزيائية يٌوجَّه فيها الشعاع الضوئي نحو عنصر ما، بل هيّ “صنعة” لها أصولها واعتباراتها. نسعى في دار نحو “إضاءة” نوعيّة على كلّ ما هو خفيّ أو مهمّش في حمص، وفق أصول “الصنعة” التي تعتمد بساطة الطرح وجزالة الأسلوب ودقة المحتوى.
نحو الشفافية: لا يوجد موضوعية أو حيادية أو شفافية مطلقة في الأعلام، وكلّ من يدّعي لم يصدق مع نفسه أو مع جمهوره. بالنسبة لنا، نحن واقعيون، نسعى بالتوجّه (نحو الشفافية) ونأمل تطبيق أعلى مستوى منها.
نحو الشفافية: لا يوجد موضوعية أو حيادية أو شفافية مطلقة في الأعلام، وكلّ من يدّعي لم يصدق مع نفسه أو مع جمهوره. بالنسبة لنا، نحن واقعيون، نسعى بالتوجّه (نحو الشفافية) ونأمل تطبيق أعلى مستوى منها.
نحو الشفافية: لا يوجد موضوعية أو حيادية أو شفافية مطلقة في الأعلام، وكلّ من يدّعي لم يصدق مع نفسه أو مع جمهوره. بالنسبة لنا، نحن واقعيون، نسعى بالتوجّه (نحو الشفافية) ونأمل تطبيق أعلى مستوى منها.
التميّز: نعادي الابتذال، وننبذ التصنّع، ونتحاشى النسخ واللصق وأهله. نؤمن أن التميّز شرط لكلّ عمل نعمله. الاختصاص: فريق “دار” مكوّن من أهل الاختصاص كلٌّ في اختصاصه، وليس بيننا من يدّعي المعرفة في كلّ شيء.
التميّز: نعادي الابتذال، وننبذ التصنّع، ونتحاشى النسخ واللصق وأهله. نؤمن أن التميّز شرط لكلّ عمل نعمله. الاختصاص: فريق “دار” مكوّن من أهل الاختصاص كلٌّ في اختصاصه، وليس بيننا من يدّعي المعرفة في كلّ شيء.
التميّز: نعادي الابتذال، وننبذ التصنّع، ونتحاشى النسخ واللصق وأهله. نؤمن أن التميّز شرط لكلّ عمل نعمله. الاختصاص: فريق “دار” مكوّن من أهل الاختصاص كلٌّ في اختصاصه، وليس بيننا من يدّعي المعرفة في كلّ شيء.
الإتقان: “إن الله يحبّ إذا عَمِل أحدكم عملًا أن يتقنه”.
الإتقان: “إن الله يحبّ إذا عَمِل أحدكم عملًا أن يتقنه”.
الإتقان: “إن الله يحبّ إذا عَمِل أحدكم عملًا أن يتقنه”.
من خلال اطلاعنا على أولى النماذج الإعلامية-الصحفية في حمص، والتي يعود تاريخها إلى ما قبل مئة وعشرين عامًا، وجدنا أن هنالك فرقًا نوعيًا شاسعًا بين ما كان عليه الواقع الإعلامي وبين واقعنا اليوم، هذا الواقع المضطرب الذي هو نتيجة عوامل وظروف سياسية واجتماعية معقّدة خلال نصف العقد الماضي.
اليوم، نحن أمام فرصة تاريخية لتقديم وجه جديد، ومتجدّد، للإعلام والصحافة في حمص، خارج قيود الإعلام الرسمي والرتيب. بفريق متنوّع على كل المستويات، يضمّ خبراء ومختصّين حماصنة، كلٌّ في مجاله، نسعى لتجربة جديدة بمعايير عالية تعتمد قيمنا المستمدّة من مبادئ الثورة وتحصد أهمّ ثمراتها: الحرية. الحرية في العمل، الحرية في الطرح، الحرية في التفكير. ومن الحرية ينشأ الإبداع؛ الذي رفعنا سقفه في “دار”.
نهدف في تجربتنا إلى تعزيز الانتماء لحمص ريفًا ومدينة، ونتوجّه فيها نحو الشفافية، ونحو القرب من المجتمع من خلال بساطة الطرح وملامسة واقع الشارع الحمصي. على أن الأصالة أهمّ مبادئنا، فلا حاضر بلا تاريخ، فكيف إن كان تاريخك ضاربًا في عمق التاريخ؟ من “إميسا” وما قبلها، إلى “جند حمص” والرمح الضارب في صدر العدوّ، ولاحقًا الشوكة في حلق المغول، إلى حمصنا التي نعرفها اليوم، عاصمة الثورة السورية؛ ألف حكاية وحكاية، لن يرويها لكم أحد إلا أهل الدار.
من خلال اطلاعنا على أولى النماذج الإعلامية-الصحفية في حمص، والتي يعود تاريخها إلى ما قبل مئة وعشرين عامًا، وجدنا أن هنالك فرقًا نوعيًا شاسعًا بين ما كان عليه الواقع الإعلامي وبين واقعنا اليوم، هذا الواقع المضطرب الذي هو نتيجة عوامل وظروف سياسية واجتماعية معقّدة خلال نصف العقد الماضي.
اليوم، نحن أمام فرصة تاريخية لتقديم وجه جديد، ومتجدّد، للإعلام والصحافة في حمص، خارج قيود الإعلام الرسمي والرتيب. بفريق متنوّع على كل المستويات، يضمّ خبراء ومختصّين حماصنة، كلٌّ في مجاله، نسعى لتجربة جديدة بمعايير عالية تعتمد قيمنا المستمدّة من مبادئ الثورة وتحصد أهمّ ثمراتها: الحرية. الحرية في العمل، الحرية في الطرح، الحرية في التفكير. ومن الحرية ينشأ الإبداع؛ الذي رفعنا سقفه في “دار”.
نهدف في تجربتنا إلى تعزيز الانتماء لحمص ريفًا ومدينة، ونتوجّه فيها نحو الشفافية، ونحو القرب من المجتمع من خلال بساطة الطرح وملامسة واقع الشارع الحمصي. على أن الأصالة أهمّ مبادئنا، فلا حاضر بلا تاريخ، فكيف إن كان تاريخك ضاربًا في عمق التاريخ؟ من “إميسا” وما قبلها، إلى “جند حمص” والرمح الضارب في صدر العدوّ، ولاحقًا الشوكة في حلق المغول، إلى حمصنا التي نعرفها اليوم، عاصمة الثورة السورية؛ ألف حكاية وحكاية، لن يرويها لكم أحد إلا أهل الدار.
من خلال اطلاعنا على أولى النماذج الإعلامية-الصحفية في حمص، والتي يعود تاريخها إلى ما قبل مئة وعشرين عامًا، وجدنا أن هنالك فرقًا نوعيًا شاسعًا بين ما كان عليه الواقع الإعلامي وبين واقعنا اليوم، هذا الواقع المضطرب الذي هو نتيجة عوامل وظروف سياسية واجتماعية معقّدة خلال نصف العقد الماضي.
اليوم، نحن أمام فرصة تاريخية لتقديم وجه جديد، ومتجدّد، للإعلام والصحافة في حمص، خارج قيود الإعلام الرسمي والرتيب. بفريق متنوّع على كل المستويات، يضمّ خبراء ومختصّين حماصنة، كلٌّ في مجاله، نسعى لتجربة جديدة بمعايير عالية تعتمد قيمنا المستمدّة من مبادئ الثورة وتحصد أهمّ ثمراتها: الحرية. الحرية في العمل، الحرية في الطرح، الحرية في التفكير. ومن الحرية ينشأ الإبداع؛ الذي رفعنا سقفه في “دار”.
نهدف في تجربتنا إلى تعزيز الانتماء لحمص ريفًا ومدينة، ونتوجّه فيها نحو الشفافية، ونحو القرب من المجتمع من خلال بساطة الطرح وملامسة واقع الشارع الحمصي. على أن الأصالة أهمّ مبادئنا، فلا حاضر بلا تاريخ، فكيف إن كان تاريخك ضاربًا في عمق التاريخ؟ من “إميسا” وما قبلها، إلى “جند حمص” والرمح الضارب في صدر العدوّ، ولاحقًا الشوكة في حلق المغول، إلى حمصنا التي نعرفها اليوم، عاصمة الثورة السورية؛ ألف حكاية وحكاية، لن يرويها لكم أحد إلا أهل الدار.
بودكاست من الواقع الحمصي، نستضيف فيه شخصيات حكومية، صنّاع القرار، والمؤثرين فيه.
برنامج غريب، حيث العالم كله مرتبط بحمص.
برنامج غريب، حيث العالم كله مرتبط بحمص.
برنامج غريب، حيث العالم كله مرتبط بحمص.

بودكاست من الواقع الحمصي، نستضيف فيه شخصيات حكومية، صنّاع القرار، والمؤثرين فيه.
بودكاست من الواقع الحمصي، نستضيف فيه شخصيات حكومية، صنّاع القرار، والمؤثرين فيه.
بودكاست من الواقع الحمصي، نستضيف فيه شخصيات حكومية، صنّاع القرار، والمؤثرين فيه.


بودكاست توثيقي لذاكرة الثورة في دار السلام، مع من شاركوا فيها منذ الصيحة الأولى.
بودكاست توثيقي لذاكرة الثورة في دار السلام، مع من شاركوا فيها منذ الصيحة الأولى.
بودكاست توثيقي لذاكرة الثورة في دار السلام، مع من شاركوا فيها منذ الصيحة الأولى.
خريطة حمص أمامنا على الطاولة، والدبوس بيدنا وفي كل حلقة دبوس جديد.
خريطة حمص أمامنا على الطاولة، والدبوس بيدنا وفي كل حلقة دبوس جديد.
خريطة حمص أمامنا على الطاولة، والدبوس بيدنا وفي كل حلقة دبوس جديد.
الفريق مشغول، ما فضي يعرّف عن حالو للأسف.. بس المهم كلنا حماصنة. شوفوا
الفريق مشغول، ما فضي يعرّف عن حالو للأسف.. بس المهم كلنا حماصنة. شوفوا
الفريق مشغول، ما فضي يعرّف عن حالو للأسف.. بس المهم كلنا حماصنة. شوفوا

